تفسير حلم رؤية علامات يوم القيامة أو اهوال قيام الساعة في المنام

نقدم لكم حلم رؤية علامات يوم القيامة في المنام  وماهو معنى رؤيا يوم القيامة حيث يتسائل الكثيرين عن تفسيره في الحلم والى ماذا يرمز ، لذلك نقدم لكم تفسير رؤيا اهوال قيام الساعة في المنام للعزباء والمتزوجة حسب المفسرين الموثوقين حتى يتسنى لكم معرفة تفسيره وماهو تفسير رؤيا قيام الساعة لاتنسوا بأن الرؤيا تختلف من شخص لآخر ودائما ماتعتمد الاحلام على تفاصيل حلم كل شخص ، اليكم تفسير حلم رؤيا يوم القيامة في المنام .

تفسير رؤية علامات يوم القيامة لابن سيرين

علامات وشروط الساعة ويوم القيامة كثيرة، ورغم الاختلاف لترتيب حدوثها، إلا أنها جميعا من أشراط وعلامات الساعة التي ستحدث، وهنالك علامات تدل على معرفة قيام القيامة في الحلم مثل الخروج من القبور أو الحشر أو رؤيا الحساب أو أحد تلك العلامات الكبرى التي نعرفها وتعلمها الجميع في المدارس أو حلقات التعليم، وسنسرد ما شرحه ابن سيرين على وجه الخصوص لعلامات قيام الساعة وعلامات يوم القيامة، وتنطبق التفسيرات على كل شخص كان سواء ذكر أو انثى حامل أو عزباء أو متزوجة.

عند رؤية علامة من علامة الساعة أو شرط من أشراط قيام الساعة الكبرى مثل خروج الشمس من مغربها أو خروج الدجال أو انتشار خروج قوم يأجوج ومأجوج في الأرض أو المسيخ الدجال أو خروج دابة الأرض التي تتكلم وتنطق، فإن كان الرائي من المسلمين والمؤمنين الذين يتبعون دينهم بحسن كان ذلك بشارة له وخير في حياته، ومن كان يعمل المعاصي أو غافلا عن الذكر وبعيدا عن الدين فإنها نذير له وتذكير أو هما سيصيبه في الدنيا لمعاصيه التي يرتكبها.

وفي حال رأى الشخص في منامه بأن القبور قد انشقت أو خرج منها الناس للحساب أو عرف أنها الساعة فتلك تدل على العدل أو أنه سينصف في أمر صعب عليه أو كان مظلوما به، وتدل أيضا على بسط العدل أنه سيكون أحد جنود العدل بين الناس.

تفسير رؤية علامات قيام الساعة

أما رؤية الحشر للناس أو يرى نفسه يوم الحشر وحده أو معه أحدا من الناس فالرائي شخص ظالم آكل لحقوق الناس أو غافلا عن الدين والعبادة أو يزيد في المعاصي والعناد وهي تنبيه له وتذكير لغفلته عن الآخرة.

ومن رأى قيام الساعة بأهوالها وعلامتها وقوة حدوثها ثم رأى بأنها سكنت أو عادت الحياة لما كانت أو استمرت الحياة بعد سكون القيامة، فإن ذلك نذير لكل كم يراه بأنه إما شخص ينغمس في المعاصي والذنوب أو يدعي الدين والتوبة لينال مال ومصالح دنياه بالكذب والخداع أو أنه في غفلة كبيرة عن الساعة وأنه سيتغير حاله ما بين ظلم وعدل ومن سعة وغنى إلى فقر وشح ،أو أنه معاند في الكذب والمكر للناس لإرضاء أهوائه وذلك نذير له لمنع ظلم الناس وأكل حقوقهم، والله أعلى وأعلم بكل أمر.

التعليقات مغلقة.